الصمت أقوى الأسلحة

قلت أن الفترة ليست مثالية، فعليًا العالم ليس مكانًا مثاليًا كما يبدو، ولكنه أحيانًا وعلى النقيض ليس بذلك السوء، فـ للوجود نكهة حلوة ورائعة، وكذلك يمكنه أن يكون ورطة وفكرة سيئة، هذه المنطقة الرمادية، ما بين الأسود والأبيض مريحة فهي تعبيرٌ جيّد لحالة الاتزان.

متابعة القراءة “الصمت أقوى الأسلحة”

يا للعجب!

لم انتبه سوى قبل لحظات إلى تاريخ هذا اليوم المميز، إنه اليوم الـ 21 من العام الـ 21 في القرن الـ 21 أيضًا تلفت إحدى الزميلات نظري إلى كوني بلغت عامي الـ 21 كذلك، ومن المدهش أنني أنجذب إلى مثل هذه الأحداث الغريبة، هو تاريخ مميز ولكن لا أظنها فترة مثالية أمر من خلالها، الأحداث متسارعة ومتباطئة، الأمور تسير حينًا بطريقة جيّدة وتارةً لا تسير على الأطلاق، تبقى عالقة على حالها السيء، وعندما ينحدر مستوى السوء إلى أسوأ لا يصبح ذلك مفاجئًا لي؛ فالعالم لم يعد كما كان، والناس صدقوا عندما قالوا: توقع الأسوأ، أو الأسوأ قادم.

ستكون التدوينات قصيرة سريعة بلا هدف لفترة من الزمن إلى الحين المناسب، فقط لم أكن لأدع توثيق تاريخ مميز كهذا، إلى الملتقى.

بداية البداية

الفصل الأول، يناير.

بالرغم عن كل تلك الجلبة أتت البداية طوعًا، الأمور تبدو غريية بعض الشيء، فلقد كانت روحانية هادئة، وتارة تتحول إلى صاخبة مضطربة، بها شيء من إحساس الضياع وفقدان الدهشة، حتى إن أكثر ما يتمناه المرء في بداياته الجديدة أن تكون الأمور أفضل عن كونها فيما مضى.

مع مرور الوقت سوف تتطور الحكاية، ويصبح لها وجود حقيقي، ستتناقش الأمور هنا، ستعرض الأفكار، الكثير سوف يحصل هنا، فأهلًا بالعالم!.

حقوق الصورة