الفصل الأول، يناير.

بالرغم عن كل تلك الجلبة أتت البداية طوعًا، الأمور تبدو غريية بعض الشيء، فلقد كانت روحانية هادئة، وتارة تتحول إلى صاخبة مضطربة، بها شيء من إحساس الضياع وفقدان الدهشة، حتى إن أكثر ما يتمناه المرء في بداياته الجديدة أن تكون الأمور أفضل عن كونها فيما مضى.

مع مرور الوقت سوف تتطور الحكاية، ويصبح لها وجود حقيقي، ستتناقش الأمور هنا، ستعرض الأفكار، الكثير سوف يحصل هنا، فأهلًا بالعالم!.

حقوق الصورة