لم انتبه سوى قبل لحظات إلى تاريخ هذا اليوم المميز، إنه اليوم الـ 21 من العام الـ 21 في القرن الـ 21 أيضًا تلفت إحدى الزميلات نظري إلى كوني بلغت عامي الـ 21 كذلك، ومن المدهش أنني أنجذب إلى مثل هذه الأحداث الغريبة، هو تاريخ مميز ولكن لا أظنها فترة مثالية أمر من خلالها، الأحداث متسارعة ومتباطئة، الأمور تسير حينًا بطريقة جيّدة وتارةً لا تسير على الأطلاق، تبقى عالقة على حالها السيء، وعندما ينحدر مستوى السوء إلى أسوأ لا يصبح ذلك مفاجئًا لي؛ فالعالم لم يعد كما كان، والناس صدقوا عندما قالوا: توقع الأسوأ، أو الأسوأ قادم.

ستكون التدوينات قصيرة سريعة بلا هدف لفترة من الزمن إلى الحين المناسب، فقط لم أكن لأدع توثيق تاريخ مميز كهذا، إلى الملتقى.